علي أصغر مرواريد

913

الينابيع الفقهية

من اختلف إلى المسجد أصاب إحدى الثمان : أخا مستفادا في الله أو علما مستطرفا أو آية محكمة أو رحمة منتظرة أو كلمة ترده عن ردئ أو يسمع كلمة تدله على هدى أو يترك ذنبا خشية أو حياء . ويستحب الإسراج فيها ليلا وتعاهد النعل وتقديم اليمنى وقوله : بسم الله وبالله السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته اللهم صل على محمد وآل محمد وافتح لنا باب رحمتك واجعلنا من عمار مساجدك جل ثناء وجهك . وإذا خرج قدم اليسرى وقال : اللهم صل على محمد وآل محمد وافتح لنا باب فضلك . والصلاة المكتوبة في المسجد أفضل من المنزل والنافلة بالعكس خصوصا نافلة الليل ، والصلاة في بيت المقدس تعدل ألف صلاة وفي المسجد الأعظم مائة وفي مسجد القبيلة خمسا وعشرين ومسجد السوق اثنتي عشرة وفي البيت صلاة واحدة . ويكره تعلية المساجد بل تبنى وسطا وتظليلها بل تكون مكشوفة ، والشرف بل تبنى جما وجعل المنارة في وسطها بل مع الحائط ، وتعليتها وجعلها طريقا ، والمحاريب الداخلة في الحائط وجعل الميضاة في وسطها بل خارجها ، والنوم فيها خصوصا في المسجدين ، وإخراج الحصى فتعاد إليها أو إلى غيرها ، والبصاق فيها والتنخم فيغطيه بالتراب ، وقصع القمل فيدفنه ، وسل السيف وبري النبل وسائر الصناعات منها ، وكشف العورة ، ورمى الحصى خذفا ، والبيع والشراء ، وتمكين المجانين والصبيان ، وإنفاذ الأحكام ، وتعريف الضالة ، وإقامة الحدود ، وإنشاد الشعر ، ورفع الصوت ، والدخول مع رائحة الثوم والبصل وشبهه ، والتنعل قائما بل قاعدا . وتحرم الزخرفة ونقشها بالذهب أو بشئ من الصور وبيع آلتها واتخاذها أو بعضها في ملك أو طريق ، واتخاذ البيع والكنائس فيهما أو إدخال النجاسة إليها وإزالتها فيها ، والدفن فيها ويجوز نقض المستهدم منها ويستحب إعادته ويجوز استعمال آلته في غيره من المساجد ، ويجوز نقض البيع والكنائس مع اندراس أهلها أو إذا كانت في دار الحرب وتبنى مساجد حينئذ . ومن اتخذ في منزله مسجدا لنفسه وأهله جاز له توسيعه وتضييقه وتغييره ولا تثبت له